أحدث الأخبار المزيد

جنديان جريحان يعملان في تكسير الحجر بهيت بعد فسخ عقديهما ويناشدان العبادي مساعدتهما

من قبل admin أغسطس 28, 2017 | 7:56 ص
جنديان جريحان يعملان في تكسير الحجر بهيت بعد فسخ عقديهما ويناشدان العبادي مساعدتهما
جنديان جريحان يعملان في تكسير الحجر بهيت بعد فسخ عقديهما ويناشدان العبادي مساعدتهما

شارك هذا الموضوع
Share

ناشد جنديان جريحان في الفرقة السابعة بالجيش في محافظة الأنبار، الاثنين، رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع عرفان الحيالي إعادتهما الى الخدمة وتخليصهما من مهنة تكسير الحجر التي اضطرا الى مزاولتها لإعالة أسرتيهما، فيما أكدا أنهما تعذر عليهما الالتحاق بسبب محاصرة تنظيم “داعش” لهما بعد إصابتهما في هيت.

 
وقال الجندي ماهر رافع فرحان في حديث لـ السومرية نيوز، “إنني أحد منتسبي الفرقة السابعة برتبة عريف، تعرضت لإصابة خلال المعركة عند دخول تنظيم داعش الى مدينة هيت (70 كم غرب الرمادي) بعد منتصف عام 2014″، مناشدا رئيس الوزراء ووزير الدفاع أن “ينظرا لحالتنا ووضعنا لأننا جرحى حرب”.

 
وأضاف ماهر، أن “العبادي يقول إن الجرحى والشهداء هم سبب تحرير العراق، وأني واحد من الجرحى واشتغل عاملا في الصخور، فهل يرضى رئيس الوزراء فسخ عقد جندي جريح؟”، لافتا الى “أنني أمتلك كتابا رسميا يؤكد إصابتي في المعركة، وأناشد العبادي أن ينظر لنا كما ينظر لأولاده”.

 
من جهته، قال الجندي ظاهر المحلاوي في حديث لـ السومرية نيوز، “إنني منتسب في الفرقة السابعة بالفوج الأول لواء 27 بالجيش”، مبينا أنه “يوم سقوط مدينة هيت قاتلنا داعش وحوصرنا في المدينة ثم استطعنا الخروج الى منطقة المحمدي ومن ثم الى منطقة زوية وبعدها ذهبنا الى حديثة”.

 
وأوضح المحلاوي، “لم يكن هناك منفذ من منطقة زوية الى قاعدة الأسد حتى نلتحق في حينها كوننا كنا محاصرين من قبل داعش بعد سيطرته على مدينة هيت”، مشيرا الى “أنني التحقت في حديثة ودخلنا الى افواجنا فرفض آمر الفوج استقبالنا واعتبرنا متسربين ولا نعرف السبب”.

 
وناشد المحلاوي، رئيس الوزراء حيدر العبادي أن “يرجعنا الى الدوام كونني أمضيت تسع سنوات في الخدمة، ولدي عدة جروح في جسدي نتيجة الإصابة بالمعركة مع داعش، وحاليا اعمل في تكسير الحجر حتى أحصل على خمسة آلاف دينار لأعيل أسرتي”.

 
من جانبه، قال رئيس مجلس قضاء هيت بالأنبار محمد المحمدي في حديث لـ السومرية نيوز، إن “هناك ابطالا من الجنود في الفرقة السابعة الذين قاتلوا الإرهاب ويقومون الآن بالعمل في تكسير الحجر لكي يوفروا لقمة العيش لأطفالهم”، مبينا أن “هؤلاء الجنود من المفسوخة عقودهم بعد دخول داعش الى المناطق في هيت”.

 
وأضاف المحمدي، أن “هؤلاء الجنود كانوا من الجرحى الذين لم يستطيعوا مراجعة الفرقة السابعة في وقتها”، مناشدا وزير الدفاع عرفان الحيالي وقائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي وقائد الفرقة السابعة اللواء الركن نومان عبد الزوبعي “النظر لهؤلاء الجنود الابطال الذين كانوا جرحى كون أحدهما فقد عينه في احدى هجمات داعش، ونناشدكم إعادة هؤلاء الجنود الى الخدمة”.

 
يذكر أن تنظيم “داعش” سيطر على مدينة هيت بعد منتصف عام 2014، بعد مواجهات واشتباكات عنيفة مع القوات الأمنية، فيما تعذر التحاق العديد من المنتسبين في الجيش والشرطة بوحداتهم ومراكزهم البديلة بسبب حصار التنظيم لأهالي المدينة في وقتها.

تابعونا على الفيس بوك