أحدث الأخبار المزيد

يحزنني جدا إن أرى ( شباب الانبار ) يحمل السلاح والبكس الحديد أبو الشبرية ولا يحمل الكتاب .!.

من قبل admin يناير 27, 2017 | 7:10 ص
يحزنني جدا إن أرى ( شباب الانبار ) يحمل السلاح والبكس الحديد أبو الشبرية ولا يحمل الكتاب .!.
يحزنني جدا إن أرى ( شباب الانبار ) يحمل السلاح والبكس الحديد أبو الشبرية ولا يحمل الكتاب .!.

شارك هذا الموضوع
Share

د . خالد القره غولي
إنا ابن ( الانبار ) وليس من مذهب الغالبية العشائرية من أهل الانبار ، ولكن انظر إلى ابن الانبار تماما كما انظر إلى ابن النجف وكربلاء وابن أربيل والسليمانية , لأني اشعر إن العراقيون جسم واحد عندما يصاب جزء منه يصاب الجميع , لقد زاد عطفي وحبي إلى أهل الانبار أكثر بعد خلال الأزمة الحالية , لا يستحقون كل هذا القتل والنهب والتشريد , لا يستحق أبنائهم إن يناموا في الخيام البعيدة عن أراضهم وهم أهل النخوة والشهامة , ولا يسعدني إن اسمع خطابات بعض المحسوبين على الانبار وهم يسكنون فنادق أربيل والأردن يحرضون شباب الانبار على القتل والكراهية

 
يحزنني جدا إن أرى شباب الانبار يحمل الكلاشنكوف والبكس الحديد أبو الشبرية ولا يحمل الكتاب , ويحزنني إن بنات الانبار الشريفات العفيفات ينامون في الخيام وفي المحال الصناعية قرب كراج النقل الموحد في مدينة الرمادي ولا ينامون في بيوتهن , ولا يفرحني أن أرى ابن الانبار يترك عمله ويصبح عالة على أقاربه أو على ما تجود به يد الحكومة . أهل الانبار قد تخلفوا عن المحافظات العراقية اقتصاديا وعلميا وثقافيا بسبب الصراعات السياسية ,

 
الإخوة الأعزاء في البرلمان العراقي وحكومة الانبار ومحافظها وتجارها ومقاوليها وشيوخها من العشيرة والدين والوجهاء أنها وظيفة المثقفين الشرفاء من لتوعية الشعب الانباري على الحالة التي هو عليها والتي تحزن القلب وتجلب الهم , الشعب الانباري يستحق خيرا مما هو عليه . يستحق أن يعيش بسلام وترجع لحمته مع أبناء محافظته ومع عموم البلد , لا أزيدكم علما أذا قلت لك أن تأثير القلم أقوى من الرصاصة , وطالما وأننا نتملك

 
أقلام متواضعة , لنبدأ بتثقيف أهلنا في الانبار بان الحقبة الزمنية الماضية كان السبب في البلاء الذي حل بهذا البلد الجميل وهو لا يستحق البكاء عليه . لم ينتفع منه ابن الفلوجة و لا ابن الرمادي .. عندما أشاهد مساكن أهل الانبار لا أشاهد فيها المسابح البيتية ولا بناء الرخام المزخرف , ولا الشوارع المشجرة , تماما مثل مدن وبيوت و شوارع الرمادي والفلوجة وهيت والرطبة وحديثة والقائم والرطبة وغيرها من المدن الانبارية , لا اعتقد كان من المناسب القول ( العراق ) ظل عزيزا سيدا مهابا عندما كان يحكمه الغيورون على هويته العربية الإسلامية المدافعون عن كرامته الوطنية , ولم يتحول إلى هذه الصورة المحزنة المؤلمة إلا بعد إن حكمه الطائفيون المتواطئون مع الغزاة المحتلين العراق لم يكن عزيزا وليس مهابا , وبعد الحروب العديدة لأكثر من نصف قرن ادخل العراق في حرب اقتصادي اعد الأول في التاريخ البشري من حيث قساوته , مات في فيه لا يقل عن خمسة مليون عراقي التي فرضتها المافيا العالمية على العراقيين جميعا .

تابعونا على الفيس بوك