هل ( اقليم الأنبار ) .. هو الحل .!.

الثلاثاء 8 سبتمبر 2015
| 11:02 صباحًا | 1٬437 مشاهدة
هل ( اقليم الأنبار ) .. هو الحل   .!.
القسم:
كلمات بحث:
شارك هذا الموضوع
Share
0
د . خالد القره غولي 
بدون مجاملات أو تأويلات أو تفسيرات أجد من المناسب في هذا المقال أن أوجه عناية المسؤولية إلى جميع اخوتي ( العراقيين ) لان مدنهم العزيزة ستحذف من على خرائط الأطالس والقواميس بعد أن أراد البعض من المتوهمين السابقين والجدد تقسيم العراق الجديد باسم الفدرالية ونظام الأقاليم وتحويلها إلى مناطق اثارية أو متاحف مهجورة هكذا اراد البعض من ساسة ورجال دين وشيوخ عشائر عندما ذهبو الى العاصمة القطرية الدوحة من اجل انشاء أقليم ( الأنبار ) تحت الوصاية الأميريكية التركية الخليجية من اجل تأمين حدود السعودية من الخطر ( الايراني )  المحدق بدول الخليج لا من اجل الانبار واهل الانبار المشردين 
( الآن ) خارج حدود مدنهم ولا احد يسأل عنهم من هؤلاء ,   بدون مقدمات العراق وتاريخها العظيم المعفربالتضحيات والكرم والشجاعة والمروءة وأهل بلاد الرافدين الطيبون الصابرون الذين أمضوا سنين عمرهم بين العمل الشريف والبحث عن لقمة العيش وخدمة العراق وأهل العراق العراق القديم والجديد وعشائر هذا البلد ومن جاورهم وصاهرهم وناسبهم وقاربهم وعاش معهم وأنا واحد منهم يتعرضون لمؤامرة مدروسة ومنذ فترة عقود هدفها الأول قطع رقبة أهل العراق بلا خجل ونثر وإبادة كل تاريخها بحجة المشاريع المليارية الكاذبة والمغرضة والمضحكة التي لم يقبض منها الناس غير الإعلانات الحكومية والهتافات والتعليقات الممزقة وتصوروا أن مدن العراق الخالدة العظيمة يشيد عليها من يريد استبدال مكانها إلى مدن جديدة تقطع من العراق وأهل العراق , هنا ومن اشد المصائب التي تهدد الأمن الداخلي في العراق اليوم هي كثرة وانتشار الفساد المالي والإداري حتى وصل العراق وبدون حسد يتربع على المركز الخامس ضمن أخر إحصائية دولية , نعم وهذا ما يحدث في بلدي العراق , وأخشى ما يخشاه العراقيون هذه الأيام أولا ، اقصد الحكومة والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في العراق الممزق هو استبدال قوالب الصراع السياسي والقبلي والطائفي والعشائري من الأعلى إلى الأدنى لتبدأ رحلة جديدة يتمنى أن لا يراها الجميع ، فغياب العدالة المدنية ما بين أعوام ( 2005 –  2008  ) جلب للعراق ضررا كبير لم ولن يشهد له تأريخ هذا البلد من قبل ، من الانفلات الأمني شهدته كافة مدن العراق وانتشار الفساد الفاحش من كل جانب . ساهمت به العصابات الخارجية المتطرفة الإيرانية والأمريكية معا , هذا العمل الجبان قوض اقتصاد العراق وأحال شعبه إلى شعب جائع باحث عن الخبز والدواء وكان السبب فقدانه آلاف الخبرات العلمية والهندسية والجامعية والطبية والبحثية بحثا عن لقمة العيش فضلا عن زيادة العاطلين عن العمل من أصحاب الشهادات وتوفير فرص عمل بالجملة لأصحاب الذوق الرفيع أصحاب الجاه ، هذا العمل الذي قادته أمريكا ومن حلفائها من العملاء, وهذا العمل الملعون قتل الملايين من أبناء مدن العراق لا ذنب لهم إلا لكونهم عراقيين واسقط أقنعة الكذب والخداع والزيف التي يرتدها قادة هذا العالم اليوم , إن العراق اليوم افترستها أرضة الرشوة والمحسوبية أظن كان الدمار الكبير بسب الطائفية والعشائرية السياسية الجديدة , وبدء مرحلة جديدة كان يري فيها العراقيون باستغراب وهي تحويل بلدهم إلى مغناطيس لجذب الصراعات وتصفية الحسابات بين كل مدن العراق وهذا ما حدث من استهداف الابرياء في قلب مدن العراق , وتزداد الخشية اليوم من العصابات السياسية الجديدة التي تفرض قوانينها على أبناء بلاد الرشيد ، ومن العصابات السياسية التي امتهنت القرصنة والنهب والسلب والنصب والقتل وجمع المغانم والسيطرة على مراكز القوى في كافة دوائر الدولة وابتزاز المواطنين وإشاعة الفساد وممارسة التهديد والوعيد والاغتيال والمطاردة والرقابة والسرقة والسيطرة التامة على صناع القرار حسب طريقة ( نفع واستنفع )  ! تغير السجانون والسجن باق ، وما زال السجناء يهربون ما الفرق بان تقتلك الدكتاتورية أم يقتلك قاطع طريق أو ميليشيا تعيش على غياب أي نظام ،
أو تموت إعداما نهشا بالكلاب أو تنهشك كلاب الشارع تحول ( الأحزاب اليوم ) في بعض مدن العراق إلى ميليشيات مسلحة جديدة يؤدي إلى مراكز قوى تعيق بناء العراق ، وتتسابق القوى السياسية لاستمالتها واستخدامها لإغراض ابتزازية ونفعية !
خصوصا أن الطائفية السياسية في بلادنا تتبع السبل النفعية غير النزيهة لجمع الإتباع والدعاية للإعلام !
ونهج فقدان بوصلة الوطن وإقامة الولائم والمؤتمرات التحشيدية وهمسات النفاق ، وتبادل المجاملات نهارا وحياكة الدسائس ليلا ، وبيع الوهم للبسطاء مع الرز والمعجون والبطانيات ! ولا تمتلك أحزاب الطائفية السياسية ، لا تجربة ولا تراكم معرفي ولا اعتراف بالجدل والمعرفة العلمية ، هي نفسها عشائر وطوائف أكثر منها أحزابا ، وهم مشايخ أكثر منهم سياسيين وقادة . تجعل الحزبية العشائرية السياسية اليوم حالة صعبة من الصعب على العراقيين قبول سلطة مركزية لعشيرة واحدة على بقية العشائر والشرائع العشائرية غير المكتوبة سارية المفعول في القرى والنواحي البعيدة ، ويختلط فيها الكرم والخلق الشخصي والمساعدة المتبادلة والتقاليد البالية القاسية والعنيفة , فالاحترام والهيبة والخوف هي العناصر الغالبة على العلائق ، وكل فرد في العشيرة يعرف مركزه ومتشبث بمبدأ الولاء المطلق !
وتسيطر المشايخ السياسية في العراق الجديد على مخازن الذخيرة والأسلحة وبحوزتهم الأموال ويستحوذوا على المكانة التي تغدو بغمضة عين أنقاض وركام في الاحتراب العشائري وبالقنابل الساقطة والتفجيرات الإرهابية ومارسوا عرضيا سلطات حق تقرير الحياة والموت بالنسبة للإتباع ولا تستمد سلطة ( الشيخ السياسي ) وجودها وقوتها من التقاليد العشائرية وحدها بل تستمدها مما يكون له من وضع اقتصادي يستطيع به الغلبة على منافسيه والسيطرة على الإتباع عبر تقديم المنافع المادية والخدمات المعيشية ، وينهمك هؤلاء بتكديس الثروات وتنمية ملكياتهم الخاصة تحت شعارعودة ( الإقطاعية ) من جديد بفضل جهود الساسة ورهطهم الكرام من شيوخ المال والجاه المسيطرون على اقتصاد العراق ,
وأخيرا أحب إن اذكر الجميع أن سلاح الدمار الشامل في العراق اليوم دخول بعض شيوخ العشائر وشيوخ الدين وشيوخ العلم أقصد هنا أساتذة الجامعات العملية السياسية وأصبحت الحياة في العراق الآن تشبه حياة الأدغال
( تآكل أو تؤكل ) …. ورسالتي الصحفية المفتوحة أتمنى أن تصل إلى السادة ساسة العراق من الفرسان والفارسات وأقول لهم كونوا كالمطر يسقط على أكواخ الفقراء وعلى فلل وقصور الأغنياء , والعاقل يفهم ما أقول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة الانبار نيوز 2020 .