أحدث الأخبار المزيد

ندعو العبادي لتثبيت الهميم في منصبه فنعم ما انجبت الانبار

من قبل admin ديسمبر 20, 2015 | 5:06 م
ندعو العبادي لتثبيت الهميم في منصبه فنعم ما انجبت الانبار
ندعو العبادي لتثبيت الهميم في منصبه فنعم ما انجبت الانبار

شارك هذا الموضوع
Share
بقلم الصحفي سليمان الكبيسي، خادم الأنبار واهلها 
ربما تختلف الأحزاب السياسية فيما بينها لتوزيع المناصب والكراسي والدرجات الوظيفية على من تجده مقربا لها، حتى وان كان لا يمتلك المؤهلات لذلك المنصب الذي سيشغله زيد من الناس، الامر الذي سينعكس سلبا على تقديم الخدمات وتوفيرها للمواطن العراقي، فمنذ عامين على نزوح اعداد كبيرة من العوائل العراقية نتيجة العمليات العسكرية والارهابية لم تعشر تلك الاسر انها عراقية ابدا، فالنزوح والجوع والفقر يقتلها في كل مكان بسبب الفساد المالي والإداري المستشري في مؤسسات الدولة والتي تكاد الحكومة العراقية ان تحاربه لكن وفق مبدا المحاصصة، لكننا لا نعلم متى تقوم الحكومة بعمل جاد لمحاربة أوجه الفساد والمسؤولين الفاسدين المقصرين بعيدا عن تدخلات الأحزاب والكتل السياسية، اما الأشخاص المناسبين والمؤهلين لقيادة المناصب فلا احد يذكرهم بكلمة ولا تستطيع تلك الأحزاب ان تحتضنهم لانهم غير موالين لها ولا تابعين ولا راضخين لسياسيتها، أولئك الأشخاص الجيدين لم يستطيعوا ان يظهروا على الساحة لان تلك الأحزاب سوف تحاربهم موكدا، لكن احد من أولئك الرجال ظهر مؤخرا وعمل مسرعا وانجز باجتهاد، ذلك هو رئيس ديون الوقف السني المكلف عبد اللطيف الهميم، نعم انه نعم الرجل ونعم ما انجبت الانبار، فذلك الرجل وصل الى اقصى اسرة نازحة وقدم لهم المساعدات والمعونات، فذلك الرجل يستحق منا الشكر والعرفان والتقدير والاحترام، ويستحق ان يقوم رئيس الوزراء حيدر العبادي بتثبيته بمنصبه بعيدا عن الضغوطات السياسية والحزبية، لان الرجل قال وفعل وانجز، وضحى وبقى يناضل بكل طاقاته من اجل انقاذ اسرة نازحة تبحث عن غذاء او توفير الماء لأسرة يقتلها العطش او توفير دواء لمريض نازحا يصارع المه واوجاعه، نعم انه الهميم ابن الانبار البار، ابن العراق، اب لكل النازحين، واخ لهم، نعم نحتاج الى رجال امثاله في المحن، وندعو ونناشد ونطالب بتثبيته بمنصبه رئيسا لديون الوقف السني، ولتكن الاستجابة سريعة من الله العزيز القدير ثم من رئيس الوزراء حيدر العبادي، لان الهميم وقف مع اهله في محنتهم، ولم يفارقهم ألا وعينه تدمع عليهم، فكلامه الجميل يطمئنهم ويفرحهم، فلم يفعل ذلك مسؤولا من قبل، ولم ينهض الكثير من المسؤولين ليحذوا حذوه وينظروا ماذا يريد النازحين وكيف يعيشون، فندعو الله له وللخيرين امثاله الثبات والاجر والثواب ان شاء الله.

تابعونا على الفيس بوك