أحدث الأخبار المزيد

منتسبو وطلبة جامعة الانبار في محافظات اقليم كردستان يناشدون باعادة فتح موقع كركوك

من قبل admin يوليو 25, 2016 | 3:31 م
منتسبو وطلبة جامعة الانبار في محافظات اقليم كردستان يناشدون باعادة فتح موقع كركوك
منتسبو وطلبة جامعة الانبار في محافظات اقليم كردستان يناشدون باعادة فتح موقع كركوك

شارك هذا الموضوع
Share

تقرير:- صهيب الهيتي
ناشد عدد كبير من اساتذة وموظفي وطلبة جامعة الانبار في محافظات اقليم كردستان رئاسة جامعة الانبار والحكومتين المركزية والمحلية بضرورة العدول عن قرار الغاء الموقع الرديف لجامعة الانبار في كركوك وذلك لتردي الوضع الامني في بغداد وعدم تحرير ما تبقى من مدن محافظة الانبار..
وقال مصدر في لجنة تسجيل الطلبة في موقع كركوك ان هناك اكثر من 6000 آلاف طالب وطالبة واكثر من 350 تدريسي و120 موظف مسجلين في موقع كركوك، مضيفاً بان هناك العديد من اولياء الامور اتصلوا وناشدوا بضرورة ابقاء موقع كركوك لان ابناءهم سيحرمون من سنة دراسية بسبب الوضع غير المستقر في محافظتي الانبار وبغداد وعدم توفر ابسط اسباب الحياة بسبب تردي الاوضاع الامنية والخدمية..
الاستاذ في قسم الاعلام الدكتور محمد الراوي قال نحن لا ننكر شوقنا ولهفتنا إلى الرجوع لمدننا والعمل فيها خدمة لجامعتنا الغراء وتحقيقاً لمسيرة العلم وسير العملية التربوية، ولكن هل تتوفر لنا حياة كريمة تليق بالأستاذ والموظف والطالب؟ وهل سيتوفر مسكن ملائم وطرق صالحة للسير وظروف أمنية مناسبة؟ واعتقد ان موقع كركوك ضرورة لابد منها في العام القادم ولا أحد ينكر مستوى النجاح والدور الذي لعبه هذا الموقع في العام المنصرم وهذا الموقع سيكون ملاذا آمنا وخدميا لكل من الأستاذ والموظف والطالب.
اما الدكتورعقيل الخفاجي وهو ايضا استاذ في قسم الاعلام بجامعة الانبار تحدث لنا بأن قرار الإستغناء عن موقع كركوك في الوقت الحاضر هو قرار مستعجل ومجحف بحق آلالاف من الطلبة والأساتذة وعوائلهم المقيمين في إقليم كردستان العراق في ظل الوضع الأمني غير المستقر والخروقات الأمنية الحاصلة بين فترة وأخرى، وعدم اكتمال تحرير أغلب مدن الأنبار، وعدم فتح الطريق الدولي الذي يربط العاصمة بغداد بالمحافظة، واستمرار المعاناة عبر المنفذ الوحيد (جسر بزيبز)، والظروف غير المستقرة في العاصمة بغداد في الوقت الحالي، ولهذا فان القرار يحتاج إلى إعادة نظر قبل فوات الأوان.
الطالبة في كلية التربية تدعى (ج . م) وهي من اهالي مدينة الفلوجة تقيم في محافظة السليمانية تقول ان وضع بغداد الامني يتدهور يوماً بعد آخر ومنزلنا في مدينة الفلوجة عبارة عن خراب ولا توجد هناك نية للعودة الى الانبار لذلك اطالب بعدم الغاء موقع كركوك وفي حال تمسكت جامعة الانبار بقرارها فانا مضطرة لترك عام دراسي كامل..
اما (محمد علي) وهو طالب في كلية الادارة والاقتصاد يقيم في كركوك ونازح من مدينة الرمادي يقول ان جامعة الانبار وطلبتها يتذكرون شهيدة الجامعة سما ليث التي قتلت برصاصة قناص ولم يكن هناك لا الغام ولا مخلفات عسكرية فكيف اليوم والالغام تملئ الارض وجزيرة الرمادي غير محررة والمدن التي تقابلها تعتبر في القانون العسكري ساقطة عسكريا لانها ضمن مدى صواريخ وهاونات داعش ويتسائل “هل يضمن ويتكفل الحمداني وعمداء الكليات سلامة الطلبة”؟
اما الطالبة في كلية العلوم تدعى (س . ط) وهي من اهالي مدينة القائم تقيم في اربيل عاصمة اقليم كردستان فقد مرت بحادثة هزت نفسيتها على حد وصفها عندما احتل تنظيم داعش جامعة الانبار وقام بالهجوم على اقسامها الداخلية وحاصر عدد كبير من الطلبة آنذاك،
تقول (س . ط) لقد تركت سنة دراسية سنة 2014 بسبب تردي الوضع الامني آنذاك ولا استطيع الدوام في بغداد والسكن في اقسامها الداخلية خوفاً من تردي الوضع الامني وتكرار ما حدث معي سنة 2014 بالاضافة الى ان مدينتي لا تزال تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي وسأضطر الى ترك سنة دراسية مرة ثانية في حال الاصرار على الغاء موقع كركوك الرديف..
في حين ان صديقتها في كلية العلوم ايضاً وتدعى (ش . ك) تسكن في اربيل وهي من اهالي مدينة الرمادي تقول ان وضع بغداد الامني وعدم تحرير بقية مناطق الرمادي وسقوط جدران منزلنا بالكامل نتيجة صاروخ طيارة سيمنعني وزميلاتي من الدوام هناك اضافة الى وضع الاقسام الداخلية سواء أكان في بغداد أم الرمادي حيث ان هناك بعض الطالبات لا يتحملن العيش فيها، مؤكدة بانها تفضل ترك سنة دراسية كاملة بسبب عدم توفر ظروف العيش المناسبة لعائلتها هناك.
الطالب (احمد بديع) احد طلبة كلية التربية للعلوم الانسانية والذي يسكن السليمانية هو الآخر يطالب باعادة النظر في موضوع الغاء موقع كركوك قائلاً بان بغداد والرمادي غير مهيأة للعيش بسبب تردي الوضع الامني في الاولى وعدم تحرير بقية مناطق الثانية ما يجعل العديد من الطلبة يفضلون ترك سنة دراسية لعدم استطاعتهم ترك عوائلهم خاصة اذا علمنا ان اغلب الطلبة هم من يعيلون عوائلهم، كما تساءل احمد (بيتي مقصوف اين اعيش اذا ذهبت الى الرمادي؟)
مشكلة ارتفاع اسعار الايجار في احياء مدينة الرمادي هي مشكلة تضاف الى بقية المشاكل التي تقف حجر عثرة امام من يريد العودة الى المناطق المحررة ويتمسك بالبقاء في اقليم كردستان، (ابو احمد) يقول عدت من اربيل الى الرمادي ومنزلي مدمر بالكامل نتيجة العمليات العسكرية وقمت بالاستفسار عن اسعار الايجارات فوجدت مشتمل صغير في شارع 17 سعر الايجار 600 الف دينار عراقي وشقة صغيرة في منطقة حي الجمعية سعر الايجار يصل الى 700 الف دينار عراقي فاضطررت للعودة الى اربيل في ظل استقرار الوضع الامني والخدمي والسكن في بيت ايجاره 300 الف دينار.
ومن بين المعالجات التي أكد عليها الجميع من اساتذة واكاديميون بأن تكون العودة تدريجيا إلى الموقع الأم في محافظة الانبار ابتداءً من فتح مبنى رئاسة الجامعة إلى إدارات عمادات الكليات وهكذا.
يذكر ان مجلس جامعة الانبار قرر في جلسته العاشرة والتي عقدت بتاريخ 2016/7/11 باستئناف الدوام في موقعي ابي غريب والرمادي والغاء موقع كركوك مما اثار غضب وانزعاج العديد من منتسبي وطلبة جامعة الانبار في اقليم كردستان..

تابعونا على الفيس بوك