أحدث الأخبار المزيد

مستشفى “فودا” .. طوق نجاة يعالج السرطان بالتجميد

من قبل admin يونيو 18, 2019 | 5:45 ص
مستشفى “فودا” .. طوق نجاة يعالج السرطان بالتجميد
مستشفى “فودا” .. طوق نجاة يعالج السرطان بالتجميد

شارك هذا الموضوع
Share

 

يعاني الملايين من الأفرد في العراق العالم من الأمراض السرطانية، التي تفتك بهم بأعداد كبيرة سنوية بحسب منظمة الصحة العالمية، وخاصة في المنطقة العربية ودول شرق أسيا وأفريقيا نظرا لتلوث البيئة والمياه وماخلفته الحروب.

 

وفي صرح يوفر بارقة أمل للمصابين، يعد مستشفى (فوادا) التخصصي للأورام في جامعة جينان بقوانجوا بالصين، واحدا من أهم وأكبر المشافي في العالم التي تعالج الأورام بطريقة التجميد، ويتعالج فيه الاف المرضى يأتون من أكثر من 100 دولة حول العالم، وهو يحتوي على 400 سرير، وقد قام بإجراء أكثر من 10000 عملية تجميد، وله ثمانية مكاتب خارج الصين، وقد خضع اكبر مريض في المشفى لعملية تجميد ولديه من العمر 93 عام، واصغر مريض بلغ 11 شهرا، كونه أول مشفى يستخدم تقنية النانو نايف في الصين.

 

وبحسب الاستشاري الدولي الدكتور حسن الخاشب ، فإن “المستشفى هو أول من اصدر كتابا و بحثا دوليا حول التجميد وطريقة العلاج باللغة الانجليزية والصينية وأول من نشر ابحاث دولية حول استخدام تقنية النانو نايف( الصعق الكهربي للاورام) وقد وصلت هذه التقنية إلى كل مكان في العالم، ولدي مستشفى فودا قوة في التواصل العالمي مع الاهتمام بتقديم الخدمة والرعاية الممتازة”، مبينا أنه من بين “أفضل المراكز لعلاج الأورام في الصين بشهادة العديد من المرضى كونه معد وفق المواصفات العالمية ومعتمد لعلاج السرطان منذ عام 2010، ولدى المستشفى الكثير من الأبحاث سواء السريرية أو العلمية والتجارب علي الحيوانات من أجل العناية أكثر بالمرضى، واكثر هذه الأبحاث هي عن تقنية العلاج بالتجميد والعلاج بطريقة النانو نايف( الصعق الكهربائي)، حيث أن المرضى لايتلقون العلاج فحسب بل يعيشون مع بعضهم كاسرة واحدة”.

 

ويوضح الخاشب، أن “علاج السرطان يختلف من مريض لآخر، لذلك يضم المستشفى مجموعة أطباء بإختصاصات مختلفة لكل حالة مرضية عبر العلاج بالتجميد والكيمياوي الموضعي والعلاج الضوئي والحراحة العامة …الخ والربط الوعائي من خلال بط الأوعية الدموية الدقيقة التي تغذي الاورام حقن كميات معينة من العلاج المناعي وقسم الجراحة”، مؤكدا “أنه علاج معترف به من قبل منظمة الصحة العالمية للجودة الطبية ومنظمة الاغذية والدواء السكري والمنظمات الأخرى”.

 

وقام مستشفى فودا بعمل أكثر من عشرة الآف حالة علاج بالتجميد حتى الآن، وأكثر من 50% ممن خضعوا للعلاج هم من شمال شرق آسيا والشرق الأوسط وأوربا وأستراليا وأميركا الشمالية، وهذا الرقم يعتبر الأول عالميا ولم يصل أي مستشفى في العالم إلى هذا العدد من العمليات، حيث تلقى المستشفى جوائز مختلفة من الداخل والخارج، نظرا للإنجازات المتميزة في علاج السرطان، وكان لها اثرا عاليا على المرضى في جميع أنحاء العالم. مركز ريادة حول العالم في عام 2008 نال البرفسور (شو) بالميدالية الذهبية لإنجازه في تطبيق العلاج بجراحة التجميد فيما يخص سرطان البلنكرياس خلال المؤتمر السنوي الطبي الـ35 في اليابان حول العلاج بنفض درجة الحرارة، وفي العام 2009، عقد المؤتمر العالمي الخامس عشر لجمعية التجميد الدولية في مدينة سان بطرسبرغ بروسيا، وتمت حينها دعوة البرفسور (شو) لإلقاء خطاب رئيسي حول خبرة مستشفى فودا في علاج سرطان البنكرياس بطريقة التجميد.

 

وفي نفس العام 2009، نال الدكتور (نيو) جائزة رئيس مجلس الإدارة عن الإنجاز في تطبيق التجميد لعلاج سرطان الرئة في المؤتمر السنوي الـ36 للجمعية اليابانية للطب بدرجة حرارة منخفضة، والذي هقد في اليابان أيضا. وفي عام 2011، نال كل من البرفسور (شو) والدكتور (نيو) جائزة الكتاب المتميز، فيما حصل الدكتور (تشن) على جائزة البحث المتميز في المؤتمر العالمي السادس عشر للجمعية الدولية لطب تجليخ الكركند والذي عقد في فينا عاصمة النمسا، اما في عام 2012 فقد عقد المنتدى الأول للجمعية الآسيوية للجراحة بالتجميد بقيادة البرفسور (شو) والبرفسور (كوربان)، وذلك في مدينة جوانزو بالصين. وفي تموز/ يوليو عام 2013 وبدعوة من منظمة الصحة العالمية، ألقى البرفسور (شو) محاضرة عن الجراحة الحديثة للعلاج بالتجميد وذلك في العاصمة السويسرية جنيف.

 

ومازال المستشفى قادر على مساعدة المزيد من المرضى بفضل ثقتهم ودعمهم، خاصة بعدما نشرت وسائل إعلام متعددة ومختلفة من داخل الصين وخارجها، قصص مؤثرة حدثت في مستشفى فودا، بوصفها كنز لايقدر بثمن وانها بمثابة أدلة لاتقبل الجدل كونها حصلت على إعتراف من جميع أنحاء العالم. كيف تكون مساعدة المرضى ويوضح الخاشب، قائلا “عندما يتعلق الأمر بعلاج السرطان فلا يوجد حل شامل أو دائم/ والعلاج التقليدي لايكفي لمعظم المرضى مثل الجراحة والعلاج الكيمائي والعلاج الإشعاعي أو المعالجة بطريقة واحدة أو مجتمعة، فلا ينبغي أن تكون معالجة السرطان عملية متلاحقة بحيث ترهق المريص، بل هي خدمة طبية متخصصة في مشفى فودا كون لديها فريق متعدد الإختصاصات، وتعمل على ترابط العلاجات التقليدية مع التقنيات المتقدمة من أجل مساعدة كل المرضى”.

 

يمكنك محاربة السرطان ويوضح الخاشب، أن “الإستئصال الجراحي لايعني بأي حال من الأحوال الشفاء من السرطان، حيث يمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية في أجزاء أخرى من الجسم من خلال الدم أو الخلايا اللمفاوية”، مبينا أن هذا هو السبب هو أن السرطان يمكن أن يعود حتى لو تمت إزالة الأورام الأصلية، وذلك لأن لكل ورم خصائصه البايلوجية المحددة أو عدم التجانس خاصة وان علاج السرطان غالبا ماينظر اليه انه غير ناجح ببنما هو بعمل بشكل ممتاز، وسوف يعمل بشكل أفضل إذا عمل الأطباء على خطة علاج تركز على طرق اجتثاث الاورام”.

 

وهنا يبدأ العلاج بالتجميد بإستخدام تقنيات دقيقة بادخال اقطاب التجميد الي داخل الاورام وذالك عبر قيادة (الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي وال سي تي سكان، من خلال إدراج مسبارات التجميد إلى داخل الورم بشكل مباشر، ثم الطرق المتعددة التي تليها، ثم يبدأ العلاج المناعي بهدف رفع وتحسين الوظيفة المناعية الدفاعية. العلاج بالتجميد ويشير الخاشب إلى أن “الجراحة بالتجميد هي العلاج الواعد بين الكثير من الجراحات في الإستخدام السريري حيث أنها تقوم بتدمير الأورام عن طريق تجميد الأنسجة بدرجة برودة منخفضة للغاية، فعندما تنخفض حرارة طرف الاقطاب إلى ما دون (168C-) حيث تتشكل بلورات الجليد الثلجية داخل وخارج نسيج الورم، وهي عملية تسبب موت الخلية السرطانية أثناء التجميد، والفشل التدريجي لدوران الأوعية الدقيقة”، مشيرا إلى “تشكيل جدران الأوعية التي يسهل إختراقها ودمار طبقة وتراكم الصفائح الدموية المكروي وإحتقان وإقفال وعائي في نهاية المطاف”.

 

ويؤكد الدكتور الخاشب، أن “علاج معظم أنواع السرطانات الصلبة ممكن بالتجميد مثل سرطان الكبد والرئة والكلى والثدي وعنق الرحم والبنكرياس والبروستات وسرطانات الجلد النتوئي وفروة الرأس والرقبة والأنسجة الرخوة، وكذلك المبيض والخصية والمهبل والاورام الليفية “.

 

والعلاج بطريقة الإجتثاث حيث تتم عملية العلاج بطريقة الإجتثاث بمزايا ومنها وقت الإجتثاث القصير والحفاظ على الأنسجة الهامة والاعضاء الهامة . كالاطراف . والثدي والكلي ، ولاايضا التأثير حراري من خلال إستخدام تقنية النانو التي تعمل على أساس النبضات الكهربائية لتفتيت غشاء الخلية، والإجتثاث الكامل، ويبقى تأثير الإجتثاث في منطقة العملية ثم رصد التوقيت الحقيقي أثناء العلاج. العلاج الإشعاعي الموضعي ومن مزايا الإشعاع الموضعي هو علاج موضعي طفيف، يمكن إجراءه عن طريق الجلد، ولايعرض الجسم بأكمله للإشعاع، أما الآثار الجانبية فقد يشعر المريض بألم خفيف بعد العلاج وهذه الأعراض عادة ما تتضائل في غضون أيام قليلة، وقد يعاني مرضى سرطان البروستات من عدم الراحة أثناء التبول المتكرر، وقد يساعد شرب الماء الكافي في تخفيف هذه الأعراض.

 

جدير بالذكر إن مستشفى “فودا” حاصل على شهادة (jci) للجودة الطبية العالمية، وهو تابع لجامعة جينان، وهو مركز لتدريب جراحة التجميد الموضعي لقارة آسيا، وعضو الجمعية العالمية لجراحة التجميد الموضعي (isc) ويعد مركزا طبيا وطنيا متخصصا في علاج الأورام. ذي علاقات دولية .

تابعونا على الفيس بوك