أحدث الأخبار المزيد

سلامٌ على العراق أرضا وشعبا، بعمق ذلك التاريخ، وشرفِ ذلك المعتقد

من قبل admin ديسمبر 13, 2018 | 1:31 م
سلامٌ على العراق أرضا وشعبا، بعمق ذلك التاريخ، وشرفِ ذلك المعتقد
سلامٌ على العراق أرضا وشعبا، بعمق ذلك التاريخ، وشرفِ ذلك المعتقد

شارك هذا الموضوع
Share

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى مجلس النواب العراقي

إلى الحكومة العراقية

إلى الكتل السياسية وروادِها كافة …

 

سلامٌ على العراق أرضا وشعبا، بعمق ذلك التاريخ، وشرفِ ذلك المعتقد..

 

أما بعد…

فلا شيءَ نحتاجُهُ اليومَ أهمّ من الأمن والسلام والاستقرار، لأنه بسببه العيش الكريم، والتنمية والتقدم والازدهار.

فلا عِلمَ ولا صناعةَ ولا زراعةَ ولا تجارة بلا أمن!

بل ولا يقوم الدينُ ما لم يعُمّ الامنُ ربوع البلاد.

 

من أجل ذلك، وإكراماً لدماء الشهداء الذين قضوا نحبهم يدافعون عن العراق وأهله، ومن أجل دموع الثكالى التي تضاهي الفراتين بغزارتِها، وتُجاري البراكين بحرارتِها.. ومن أجل الأيتام الذين خلّفتهم آلاتُ الحرب التي لا ترحم.

ومن أجل العراق الصابر، وشعبه الصامد….

ندعوكم ولو لمرة واحدة:

أن تنظفوا من الغيضِ قلوبَكم، ومن الطائفية عقولَكم، وتنبذوا محاصصتَكم البغيضة، وحزبيتَكم المقيتة…. وتُكلّفوا المؤهلين بوزارتَي الدفاع والداخلية… والواقع يقول إنه لا أحدَ أجدر لهذه المهمة من مقاتلي جهاز مكافحة الإرهاب الغيارى الأبطال، الذين شهدت لهم ساحات الوغى، وسواتر العزة والشموخ.

 

وتجدرُ الإشارةُ بالأسدي والساعدي اللذان أثبتا الرجولة والغَيرة والهمم العامرة بالاقتدار، كما وقد تنزهت مسيرتهما عن الطائفية وتبعاتها …

 

فهل من مستجيب للنداء؟

إنما نضع هذا الموضوع أمامَ عقلِ أهل العقل، وضميرِ أهل الضمير، والذين يريدون للعراق خيرا، ولأهله أمناً وسلاما….

 

سلامٌ على العراق

سلامٌ على شهداء العراق

سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

أحمَد المُؤَذِّنِي

احد ائمة وخطباء المساجد في الأنبار

تابعونا على الفيس بوك