أحدث الأخبار المزيد

النازحون بين الغرق والالم وصمت الحكومة

من قبل admin أكتوبر 28, 2015 | 10:41 م
النازحون بين الغرق والالم وصمت الحكومة
النازحون بين الغرق والالم وصمت الحكومة

شارك هذا الموضوع
Share
بقلم الصحفي سليمان الكبيسي، خادم الانبار واهلها 
تمر كارثة انسانية على اهلنا النازحين والمهجرين في المخيمات التي يسكنونها بالأنبار وذلك بعدما اجتاحت فيضانات الامطار تلك المخيمات وادت الى غرقها بشكل كامل، مياه الامطار دخلت الى جميع الخيام ودفعت بساكنيها الى النزوح منها هربا من الموت بحثا عن ملاذ امن، لم يكتفى النازحين من النزوح من مناطقهم مسبقا بسبب العمليات العسكرية والارهابية ليجدوا انفسهم محاصرين قرب جسر بزبيز، بل اشدت عليهم الصعاب بعدما اغلقت الحكومة العراقية ابوابها امامهم ليجدوا انفسهم محاصرين في ناحية تسمى عامرية الفلوجة، واستمرت ازمة النازحين مع استمرار الازمة بالأنبار وعدم وجود حل من الحكومة بتحرير مناطقهم واعادتهم اليها، حتى جاءت الامطار لتكون هي الاخرى سببا لنزوحهم وهروبهم من المخيمات الى المساجد والمدارس خوفا على اطفالهم ونسائهم والكبير منهم، عشائر عامرية الفلوجة واهلها والقوات الامنية فيها لم يقفوا مكتوفين الايدي بل كانوا يد العون لتك الاسر فكل خيرا فيهم احتضن عائلة نازحة وبعضهم ساهم بإيصال بعض الاسر التي هربت من المخيمات الى ملاذ امن يقيهم البرد والمطر، ولا ننسى دور الكوادر الطبية في مستشفى العامرية فكان موقفها انساني وساهموا بعلاج عشرات المرضى من النازحين المصابين بأمراض نتيجة الامطار التي اجتاحت مخيماتهم، اما الحكومة المركزية فهي صامتة لا تتكلم ولا تتحرك وكأنما الذي يحصل بالأنبار لا يعني لها شيء، الاهمال الكبير من تلك الحكومة قتل اهلنا قبل ان يقتلهم الارهاب، نقص الغذاء والدواء والوقود والمساعدات الانسانية والخيم الرديئة هذه هي منجزات الحكومة اتجاه اهلنا النازحين في الانبار وخارج المحافظة، على الحكومة المركزية ان تأخذ بعين الاعتبار ان ما يحصل بأن الانبار اليوم للنازحين هو كارثة انسانية ودولية وعلى المجتمع الدولي والعالم اجمع التدخل لإنقاذهم والاسراع بتحرير المحافظة من العصابات الاجرامية واعادة النازحين الى مناطقهم بأمن وسلام، والا فبقاء الوضع على ماهو عليه سوف يزيد الامر سوءا ويوقع كوارث انسانية مستمرة مع استمرار بقضاء الازمة للنازحين، وادعوا العشائر والخيرين من ابناء الانبار الى الوقوف كرجل واحد لتحرير مناطقهم وعدم الاعتماد على غيرهم بتحرير المحافظة، فالأنبار اليوم اصبحت ساحة لصراع دولي واقليمي ومحلي، والنازحين واهل المحافظة هم ضحية ذلك الصراع، اسرعوا لإنقاذ النازحين من الغرق، اسرعوا لتحرير مناطقكم، ساعدوا النازحين، اعيدوا كرامة الانبار. والله اكبر   

تابعونا على الفيس بوك