المالكي يدخل البيت الكردي

الأربعاء 20 يوليو 2016
| 8:32 صباحًا | 1٬144 مشاهدة
المالكي يدخل البيت الكردي
القسم:
كلمات بحث:
شارك هذا الموضوع
Share
0

سلام خالد
زار رئيس الوزراء السابق نوري المالكي مدينة السليمانية، لمباركة الاتفاق الاخير بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير، المرفوض من الاحزاب الكردستانية الاخرى، فضلا عن زيارة الرئيس السابق جلال طالباني وكذلك منسق عام حركة التغيير نوشيروان مصطفى والاجتماع بالمكاتب السياسية للاتحاد والحركة كلاً على حدة، لمناقشة تطورات الاوضاع في الاقليم والمنطقة بشكل عام، هذا المعلن من الزيارة لكن ردود الافعال كانت واضحة على رفض زيارة المالكي للمدينة الكردستانية.
اول ردة فعل رسمية كانت من جهات رسمية في اربيل، قالت، إن كانت لدى المالكي نية حسنة لقام بزيارة اربيل، عاصمة اقليم كردستان ومصدر القرار الكردستاني، فضلا عن قيام حكومة الاقليم بزيارة المالكي في منزله في بغداد في وقت سابق دون ان يقوم برد الزيارة حتى الان.
الزيارة اعتبرها محللون سياسيون انها استفزازية لمدينة اربيل، وهي ذات انطباع حزبي ضيق، وما واجهه المالكي من تظاهرات رافضة لزيارته الى مدينة حلبجة الشهيدة وقيام اسايش المدينة باعتقال اثنين من المتظاهرين دليل واضح على ان المالكي لم يعد مرغوبا به الا من الطبقة السياسية الحزبية بالسليمانية .
المراقبون قالوا ان المالكي هو الذي جاء بالفرقة الثانية عشرة الى كركوك، من اجل السيطرة عليها وهو اليوم يتم الترحيب به في السليمانية، في زيارة لا يمكن تفسيرها الا انها زيارة استعدائية للمسؤولين في اربيل الذين وقفوا ضد استيلاء المالكي على مفاصل الدولة الامنية والادارية في حكومته الثانية.
مواطنو اقليم كردستان يعتبرون ان الازمات التي يعانون منها سببها المالكي الذي كان رئيس حكومة العراق لمدة ثماني سنوات، خاصة وانه قال بوقت سابق انه قطع رواتب موظفي الاقليم بناء على كلام عادل مراد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي المالكي اليوم في زيارة للسليمانية وفي ضيافة قيادة الاتحاد.
شعب كردستان اصبح واعيا تجاه هذه الزيارات التي بدت واضحة انها جاءت بتخطيط واجندات خارجية لها القدرة على التأثير والتوجيه بمفاصل حزب الدعوة والاحزاب الرئيسة بالسليمانية، فضلا عن رغبة المالكي بتحشيد بعض الشخصيات والنواب الكرد للانضمام الى جبهة الاصلاح البرلمانية ومن ثم الوصول الى اغلبية سياسية تمكنه من الحصول على الولاية الثالثة.
البيت الكردي متماسك خارجيا على الرغم من الخلافات السياسية في داخله، الا ان التدخل الخارجي يؤثر باستمرار على وحدة هذا البيت الذي تعصف به الازمات من كل جانب بسبب سياسة حكومة بغداد تجاهه فضلا عن استغلال الاحزاب الرئيسة في السليمانية لهذه الازمات للاستثمار السياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة الانبار نيوز 2020 .