أحدث الأخبار المزيد

“الكبيسي” يقتراح حل لأزمة النازحين بالمخيمات

من قبل admin أكتوبر 31, 2015 | 7:52 م
“الكبيسي” يقتراح حل لأزمة النازحين بالمخيمات
“الكبيسي” يقتراح حل لأزمة النازحين بالمخيمات

شارك هذا الموضوع
Share
#الى السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي
#الى السيد وزير الهجرة والمهجرين 
#الى السيد محافظ الانبار صهيب الراوي
#الى السيد رئيس مجلس الانبار ومجلسه الموقر
نظرا لاستمرار معاناة النازحين في المخيمات بمحافظة الانبار، وعدم وجود حلول ومعالجات فورية للازمة سواء كان من خلال تحرير المدن واستعادة السيطرة عليها او من خلال توفير متطلباتهم، نتقدم الى جانبكم الكريم مقترحا لحل ازمة النازحين بالمخيمات لتفادي وقوع ازمة انسانية مثل التي حصلت قبل ايام من خلال غرق مخيماتهم.
#الحل يتمثل بالاتي:
نقترح استئجار مجمعات سكنية جاهزة للنازحين في اربيل على نفقة الحكومة المركزية ومن موازنة الانبار لعام 2015، وذلك من خلال التنسيق مع حكومة اقليم كردستان وعلى راسهم رئيس الاقليم السيد مسعود برزاني، هذا الرجل لن يرفض طلبا او امرا يهم النازحين، بل سيكون يد العون لكم.
وتكون استئجار تلك المجمعات السكنية بمبلغ رمزي وتصل الوحدة السكنية الواحدة كأقصى حد 300 دولار، وتتعهد الحكومة المركزية وحكومة الانبار المحلية بدفع مبالغ الايجار لأصحاب تلك المجمعات بدلا عن النازحين الى حين انتهاء الازمة وتحرير الانبار. 
يمكن التنسيق مع رئيس الاقليم السيد مسعود برزاني على حصول الموافقات الامنية لدخول تلك الاسر بواسطة عجلات وزارة النقل وتأمين وصول تلك الاسر النازحة الى اربيل من خلال قوة امنية لحمايتهم من مخاطر الطريق. 
#مهم
انشاء مخيمات للنازحين ايها السادة لا يعني حل الازمة، بل سوف تزداد ازمة النازحين مع مرور الوقت، خاصة وان الظروف الجوية بالعراق غير مستقرة، والامطار والعواصف الرعدية والترابية انهكت النازحين، لذلك عليكم تساعدوا اهلكم النازحين وتقفوا معهم حتى تنتهي الازمة.
#مهم ايضا 
النفقات التي تصرفها الحكومة الاتحادية ووزارة الهجرة والمهجرين وحكومة الانبار المحلية على النازحين من خلال شراء الخيام والمساعدات الاغاثية والانسانية لهم هذا يعتبر هدرا للأموال، لان النازحين يتفرشون الارض ويلتحفون السماء، وهذا حل مؤقت لأزمتهم، لذلك سارعوا الى ايجاد حلول بديلة، وقرأوا ما كتبت جيدا لعلها تكون سببا بإنقاذ النازحين، اللهم هذه امكانياتي لمساعدة النازحين، وشكرا. 
اخوكم الصحفي سليمان الكبيسي، خادم الانبار واهلها

تابعونا على الفيس بوك