العمل ( الصحافي – الإعلامي ) في الأنبار أصبح ( مهنة ) لمن لا مهنة له

الأثنين 29 أغسطس 2016
| 6:46 صباحًا | 1٬097 مشاهدة
العمل ( الصحافي – الإعلامي ) في الأنبار أصبح ( مهنة ) لمن لا مهنة له
القسم:
كلمات بحث:
شارك هذا الموضوع
Share
0

د . خالد القره غولي
نظراً لتكاثر ونمو عدد كبير من يحسب نفسه على محافظة ( الأنبار ) وتأثيره السلبي على العمل الصحافي والإعلامي في ( الأنبار ) وعدم حملهم الأمانة والواجب التي كُلّفوا به ، وعدم شعورهم بالمسؤولية ، وقيام عدد كبير من الطارئين على العمل المهني الحقيقي الإعلامي والصحافي , وانقيادهم واستعبادهم من قبل إطراف حزبية وسياسية وكتلويه وطائفية ، أدّى إلى فقدانهم الاستقلالية في نقل حال المحافظة اليوم من حال إلى حال , واندس البعض من ( الزملاء ) ومع أسفي الشديد بين ( أطراف و تكتلات حزبية عشائرية ) والتنظير عبر شبكة مواقع الكترونية جديدة ومتعددة ومقالات صحافية ، ونقل تقارير صحفية وإخبارية ، عبر إذاعات وفضائيات ، لعددٍ من السياسيين الجدد ، مقابل حفنة من المال ، مع أسفنا الشديد , بديلاً عن الجدّية والحرفية والمهنية العالية , إنّ حدوث ثغرة في منظومة العمل الصحافي والإعلامي , سببهُ بطبيعة الحال ، تأزم العلاقة بين الكتل السياسية والعاملين في هذا الحقل ، وبين المواطن الذي أخذ ينظر بشك وارتياب ، وعدم احترام للعاملين في هذا الميدان الكبير , واستبدال وتواطؤ ملحوظ ، مع الأجندات التي تحملها هذه الإطراف ، ولا تريد لمحافظتنا الغالية إلا الدمار , لما جرّت عليها من مصائب وكوارث ، وتطهير وتهميش ، وإقصاء لعدد كبير من النخبة المثقفة من الإعلاميين والصحفيين والأدباء والكتّاب والشعراء والفنانين والرياضيين ، وعدد أخر من المهندسين والقضاة والمحامين والمعلمين والمدرسين وأساتذة وعلماء الجامعات , وشرائح أخرى نتركها ( للقارئ الكريم )
حكومة ( الأنبار) الرشيدة اليوم ، تواجه العــزلة والنــبذ من معظــم ألوان الطيــف المجتمعي في الانبار ، وهذا ليس من باب التقسيط السياسي ، كما يتصور عدد من سياسيّ (الأنبار ) لأني لا إميل إلى العمل السياسي ، ولا انخرط حتى بجلسة عادية مع جميع النخب السياسية مع جلّ احترامي واعتزازي لجميع أهلي في ( الانبار ) وهذا الكلام أتحمل مسؤوليته ، وحسب أهواء البعض ، إننا نعمل من أجل تسقيط كتلة على حساب كتلة أخرى , لأن شرف الكاتب الصحفي ومهنته تلزمه أن يكون بجانب المواطن ، لا مع المسؤول ، أيا كانت واجهته .. والسلام
,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة الانبار نيوز 2020 .