العمل الأعلامي والصحافي في ( الأنبار ) يفضي الى الموت !!

الأثنين 29 فبراير 2016
| 11:28 صباحًا | 811 مشاهدة
العمل الأعلامي والصحافي في ( الأنبار ) يفضي الى الموت !!
القسم:
كلمات بحث:
شارك هذا الموضوع
Share
0
د . خالد القره غولي 
يتذكر الزملاء في النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين ( المركز العام ) الدور الكبير والمميز لأعضاء النقابة ( فرع الأنبار ) ومشاركتهم في النشاطات المهنية والنقابية والإعلامية للدورتين السابقتين على الرغم من الظروف الإستثنائية التي تمر بها محافظة ( الأنبار ) وتحمّلهم مخاطر وأعباء كبيرة لكي يضعوا الأوراق الإنتخابية بمن يريدونه ممثلاً عنهم ومن يختاروهم من الزملاء في مجلس ادارةالنقابة .. وبخاصة بعد إشتداد الوضع الأمني في ( الأنبار ) سوءاً ونزوح وتهجير أغلب أبناء المحافظة إلى محافظات العراق ومن بينهم بطبيعة الحال أعضاء النقابة من الإعلاميين الرواد في المحافظة والصحفيين وأساتذة الإعلام .. كنّا ننتظر من الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين .. ما كان متوقعاً ومفترضاً منه ومن زملائنا في النقابة بالتذكير بنا وبظروفنا وبأحوالنا والمبادرة الصادقة بالإتصال بممثلي النقابة في ( محافظة الأنبار ) لا أن يتمَّ التغافل عن أعضاء النقابة بصورة تدعو إلى الشك والغموض بمن يلعب ويقرر ويصدر أوامر النقابة .. ولتذكير الزملاء في فرع الأنبار ولكي لا تثير هذه المقالة أو تحركَ مشاعر بعض المؤيدين لما قام المركز العام من المستفيدين وراء الكواليس .. لابدَّ من الإشارة إلى جملةٍ من الأمور .. أهمها أنَّ عدداً كبيراً من أعضاء النقابة نزحوا عن المحافظة منذ أكثر من سنتين ونصف السنة ونزح وهاجر البقيةىفي أوقات متقاربة لكنهم جميعاً يتساوون في هجرتهم لديارهم وتحملهم مع عوائلهم أكثر مما قد يتوقعه الكثيرون .. لأننا تركنا بيوتنا ودوائرنا وصحفنا وتحملنا ما لايتحمله الكثيرون .. وبقينا متمسكين بوحدة الوطن والدفاع عن النقابة وما حققته من مكتسبات للصحفيين ، وبهذا لم تكلف النقابة نفسها أو أحداً من كوادرها في بغداد أو المحافظات التي نزحنا إليها مرغمين بالسؤال عنّا وتلبية الحد الأدنى من حقوقنا المشروعة كبقية النقابات العاملة في العراق كنقابة المهندسين والمحاسبين والمدققين والمعلمين والمحامين والأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة وعشرات النقابات المماثلة الأخرى التي سعت إلى البحث عن أعضائها ومنتسبيها من النازحين ومتابعة شؤونهم وتلبية إحتياجاتهم حسب إمكانات كل نقابة عكس ماقامت به نقابة الصحفيين في إحتفالها الإستعراضي الواضح جداً لكسب وإرضاء جهات سياسية وتكتلات حزبية قد تنفع المترشحين في الإنتخابات القادمة .. وبعيداً عن توزيع المكافآت والأموال والهدايا والدروع والشهادات التقديرية على عدد كبير من الإعلاميين في مناسبة أو دون مناسبة كان واضحاً للعيان مدى تأثير القوى السياسية في العراق وعلى رأسها الحكومة ووزرائها على قرارات النقابة حتى في يوم الإحتفالات الاعلامية والصحفية .. ودس وإدخال إسماء عجيبة مع أسماء المكرمين من الزملاء المراسلين الحربيين ولم يذكر المحتفلون بهذا اليوم من بعيد أو من قريب زملائهم من الصحفيين النازحين ولا اريد أن اذكر جميع الزملاء الأعزاء ما تعرض له الزملاء الشباب من المجاهدين الأعلاميين محمد ضياء ومحمد ناجي ابو الهيل من اعتداء مباشر من قبل افراد شرطة محافظة الأنبار بالضرب المبرح والشتم واطلاق كلامات همجية وتكسير ممتلكاتهم الاعلامية والصحفية ومصادرتها ولم نسمع صوت لكم بعد الحادث .. نحنُ نذكّر فقط أملاً في إعادة النظر لأدبيات النقابة وفلسفتها البيروقراطية ومجاملاتها المضنية الفارغة .. وإذا كان هناك تعمدٌ في إهمال حقوق الصحفيين النازحين فللأمر وقفة أخرى وتفسيرٌ آخر لأنه يحمل معه هموم معاناة مئات أعضاء النقابة النازحين والمهجرين ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة الانبار نيوز 2020 .